المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقاطعة العقائد أوْلى من مقاطعة البضائع


مجموعه انسان
04-09-2007, 01:19 AM
في جريمة الإساءة للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
كما نقاطع البضائع التجارية نقاطع بالأَوْلى بضائع المبادئ

لقد هبَّ العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه، بل والأقليات المسلمة في ديار غير المسلمين، للانتصار لإمام الأنبياء وخاتمهم وسيد ولد آدم، الرحمة المهداة، والسراج المنير، الشافع المشفع، صاحب المقام المحمود، وصاحب الحوض والكوثر، عليه الصلاة والسلام، وذلك بالرغم من تمزق المسلمين إلى دويلات، وأرغموا بذلك أتباع الصليب على التراجع، ووقع عكس ما توقعوه ولعلهم ندموا على ما فعلوه، فكيف لو كان المسلمون كياناً واحداً وجسداً متماسكاً برأس واحد هو الخليفة الذي وجوده فرض على المسلمين أجمعين بمن فيهم طلائعهم من الجماعات الإسلامية، وهم آثمون ما لم يجدُّوا في إعادة هذه الخلافة في أقرب فرصة. لقد سجّل آخر خليفة غيور، رغم أنه كان على رأس الرجل المريض (الخلافة العثمانية)، وهو السلطان عبد الحميد، رحمه الله، موقفاً يذكره له التاريخ، عندما لبس ملابس الحرب وهدَّد رئيس فرنسا عندما عرضت إحدى المسارح الفرنسية مسرحيةً فيها إساءة للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فما كان من الرئيس الفرنسي إلا أن اعتذر فوراً ومنع المسرحية.
واليوم يتنادى المسلمون لمقاطعة البضائع؛ لأن ذلك هو ما بيد الشعوب. وأما الحكام، فلم يفعلوا شيئاً كبيراً يتناسب مع الحدث. وأمام هذه المقاطعة التي يتحمس لها الناس في كل مكان، جزاهم الله خيراً، تكون المناسبة مواتية لتذكيرهم بمقاطعةٍ أهم وأولى، وهي ضرورية في كل الأحوال، ألا وهي مقاطعة العقائد والأفكار إضافةً إلى المقاطعة التجارية. إن الفكر الديمقراطي، على سبيل المثال، هو فكر مستورد حتى عند النصارى؛ لأنهم استوردوه من اليونان في عصر وثنيتها. إن هذا الفكر أصبح له رواج في ديار المسلمين وكثير من المسلمين يتبناه بحجة محاربة الاستبداد، مع أن ديننا مبدأ غني بالقيم التي تمنع الاستبداد والتسلط وفي مقدمة ذلك الشورى والمحاسبة. وديننا يجعلنا أغنياء كذلك مكتفين به في تنظيم شؤون حياتنا، ومعلوم أن الغني المكتفي اكتفاءً ذاتياً لا يستورد في عالم المواد فأَوْلى ألا يستورد في عالم القيم والمبادئ ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ﴾ [النحل 89] بل نحن مأمورون في ديننا بتصدير ما عندنا من النور والهدى ونشره في العالمين؛ لأن ديننا جاء به نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) رحمةً للعالمين. ونحن ممنوعون في ديننا من استيراد المبادئ من غيرنا ، لاسيما اليهود والنصارى، والابتعاد عن جحر الضب، وكم حرص الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) على مخالفتهم!! وفي كل ركعة نكرر الدعاء بتجنيبنا صراط المغضوب عليهم وهم اليهود والضالين وهم النصارى. وقد غضب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كما في الحديث الصحيح عندما وجد مع سيدنا عمر (رضي الله عنه) شيئاً من التوراة، وهي كتاب إلهي في الأصل، وقال له: «لو كان موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي»، وقال الله سبحانه: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا ءَاتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا ﴾ [آل عمران 81] ومنع الله المسلمين من تقليد اليهود في لفظة (راعنا) فقال سبحانه: ﴿ لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا ﴾ [البقرة 104] فكيف يستجيز المسلمون بعد ذلك الاستيراد لمثل الديمقراطية على ما فيها من مساواة لغير المتساوين من العلماء والجهال والرجال والنساء والصالحين والطالحين، ومافيه من تحكيم للأغلبية ولو كانت على غير الحق، وسماحٍ بحرية التعبير حتى ولو كانت إساءةً لنبينا وديننا، وهي ما يحتج به الغربيون في سكوتهم عن الإساءة لنبينا، بل ويحتج به من أعادوا نشر الإساءة حتى في ديار المسلمين، فهل آن الأوان لمقاطعة هذه المبادئ وتنبيه الناس إلى ضرورة ذلك مع ما نحن فيه من مقاطعة البضائع؟! نأمل ذلك

بنت الإسلام
04-09-2007, 11:29 PM
مجموعة أنسان

جزاك الله خير وبارك فيك

مجموعه انسان
04-14-2007, 11:59 PM
مجموعة أنسان

جزاك الله خير وبارك فيك

وياك ان شاء الله

اشكرك على مرورك

alaa4_net
04-17-2007, 10:39 PM
جزاك الله خير وبارك فيك

ailail
07-05-2007, 11:29 PM
انا اقاطع إذا أنا موجود
مقاطعة البضائع وكل شيء

أبوريان
12-01-2007, 03:07 PM
الله يكون في عون المسلمين جميعا ومشكور على الموضوع

سهل بن صعب
01-11-2008, 01:17 PM
جزاك الله خير

محمد جود
02-05-2008, 04:14 PM
q8clip9 وجزاك الله خيرا
q8clip9

راعى الجيب
02-21-2008, 03:10 PM
جزاك الله خير

طير السعد
04-06-2008, 01:37 AM
جزاك الله خير وبارك فيك

بوح الكتمان
07-14-2008, 03:44 PM
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد .