الحر
11-08-2008, 10:43 AM
هو الليث الهمام و البطل المقدام ، أحد العشرة المبشرين بالجنة .
وهو أول من سل سيفا في الإسلام .
كان ذلك في أول أيام الإسلام في مكة ، و قد أشيع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اختطف ،
فسمع الزبير بذلك ، فحمل سيفه ، وخرج يبحث عنه ، وقابل النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى مكة .
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :- " مالك يازبير ؟ "
قال : اخبرت انك اخذت و اختطفت . فخرجت لأقاتلهم .
فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و كان الزبير شجاعا مقداما في المعارك :
روى البخاري عن الزبير رضي الله عنه قال :لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص .
وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه . و كان يكنى ابا ذات الكرش . فقال : انا ابو ذات الكرش !
قال الزبير فحملت عليه بالعنزة ، فطعنته في عينه ، فمات .
و روى البخاري عن عروة بن الزبير رضي الله عنه : ان الزبير اشترك في معركة اليرموك . فقال له اصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : ألا تشد فنشد معك !
فحمل الزبير عليهم ، فضربوه ضربتين على عاتقه ، بينهما ضربة ضربها يوم بدر!
قال عروة : فكنت ادخل اصابعي في تلك الضربات ، العب بها وانا صغير !
وقال عروة عن ابيه : كان الزبير طويلا ، إذا ركب تخط رجلاه الأرض ، وكان كثير الشعر ، و ربما اخذت بشعر كتفيه و انا غلام !!
وقتله المجرم عمرو بن جرموز في وقعت الجمل ، وجاء بسيفه إلى علي بن ابي طالب رضي الله عنه . فلما رأى علي سيفه قال : إن هذا السيف طالما فرج الكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و أنكر على ابن جرموز قتله للزبير !
وهو أول من سل سيفا في الإسلام .
كان ذلك في أول أيام الإسلام في مكة ، و قد أشيع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اختطف ،
فسمع الزبير بذلك ، فحمل سيفه ، وخرج يبحث عنه ، وقابل النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى مكة .
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :- " مالك يازبير ؟ "
قال : اخبرت انك اخذت و اختطفت . فخرجت لأقاتلهم .
فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و كان الزبير شجاعا مقداما في المعارك :
روى البخاري عن الزبير رضي الله عنه قال :لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص .
وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه . و كان يكنى ابا ذات الكرش . فقال : انا ابو ذات الكرش !
قال الزبير فحملت عليه بالعنزة ، فطعنته في عينه ، فمات .
و روى البخاري عن عروة بن الزبير رضي الله عنه : ان الزبير اشترك في معركة اليرموك . فقال له اصحاب النبي صلى الله عليه و سلم : ألا تشد فنشد معك !
فحمل الزبير عليهم ، فضربوه ضربتين على عاتقه ، بينهما ضربة ضربها يوم بدر!
قال عروة : فكنت ادخل اصابعي في تلك الضربات ، العب بها وانا صغير !
وقال عروة عن ابيه : كان الزبير طويلا ، إذا ركب تخط رجلاه الأرض ، وكان كثير الشعر ، و ربما اخذت بشعر كتفيه و انا غلام !!
وقتله المجرم عمرو بن جرموز في وقعت الجمل ، وجاء بسيفه إلى علي بن ابي طالب رضي الله عنه . فلما رأى علي سيفه قال : إن هذا السيف طالما فرج الكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و أنكر على ابن جرموز قتله للزبير !