المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا حسرة قلوبهم ويا عظم مصابهم، لقد فقدوا الجوهرة


كـ كويتي ـيفي
07-27-2005, 02:47 AM
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/984.gif

http://www.eyelash.ps/upload/pic/eye035.jpg



بكى بكاءً مراً وقال لا أستطيع أن أرى مولودي الجديد!!
من يتزوجني وأنا بهذه الحال؟
بابا أريد أن ألعب مع أصحابي ولكن لا استطيع؟
خرج في نزهة ولكنه أبتعد عن رفاقه وبكى وقال ربي أرحمني فإني لا أرى شيئاً.
صرخت وقالت زهقت لا أرى إلا ظلاماً في ظلام.

هذه بعض أحوال من فقد الجوهرة .
أعرفت ما هي تلك الجوهرة؟
إنها العين تلك الجوهرة الثمينة.

لا تظن أن العالم الذي حولك معروف لديك بالسليقة .
ولا تظن أنك خُلقت معلم الناس وترشدهم دون أن يكون لديك علم مسبق بتلك ا لعلوم.

أحبائي:
لقد تعرفنا على العالم من حولنا بوسائل ونعم عظيمة.
وإن إحدى هذه الوسائل والنعم أو الجوارح، هي العين.
والعين هذه يعادلها أولي الألباب بكل الجوارح الأخرى،
كاللمس والشم والتذوق والسمع .. يعتقدون أنها تعادل ذلك كله وزيادة .. لماذا؟
لتعرفو الجواب اسألو إنساناً أعمى عن ذلك .
والعمى شكلان : عمى منذ الولادة، وعمى بعد الولادة.
ولقد سُئل أعمى منذ الولادة، كيف ترى في الأحلام؟

قال أحس بالموجودات من غير تشخيص. ألمسها وأسمعها وأدركها بيدي
أما الإبصار فإني لا أعرفه،
حتى في عالم الرؤى والأحلام ..!!!
إذا هو لا يرى، ومن لا يرى في اليقظة منذ الولادة، لا يرى في المنام.
لأن الإبصار يرتبط بالإدراك المسبق للكون وما يحوي ،
حيث أن مركز الإبصار يوجد في الدماغ وله
نور خاص يضيء داخل الدماغ بمجرد تصويب النظر إلى الأشياء التي نود رؤيتها.
ولأن الأعمى منذ الولادة لم يكن له تلك الذاكرة البصرية فهو لم يختزن الصور والألوان،
وبالتالي فهو محروم من تلك النعمة العظيمة .. إذاً هو في ظلمة دامسة حالكة دائمة..
آه .. هنا يكون التمحيص ويكون البلاء ..

قال تعالى {وفي أنفسكم أفلا تبصرون}
إن هذه العين الصغيرة قد حوت العالم كله وهي جزء لا يتجزأ منك.
علماً أن الكفيف في عالم ضيق جداً لا نتصوره نحن المبصرون،
ولا يخطر لنا على بال. وهنا تحصل المفارقة .. بل هنا نشعر بالنعمة.

هل تعلم أن أكثر من ثلاثين مليون شعيرة داخل هذه العين الصغيرة؟
هل نكون مخطئين إذا اعتبرناها أعظم جوهرة في الوجود؟
الكثير من الناس يتمنون أن يروا ما يحبون ولكن لا يستطيعون..

تصورو كيف أن الكفيفة تريد أن ترى طفلها الذي خرج من أحشائها، ولكن لا تستطيع..
تتحسسه، تتلمسه، تشمه، تحتضنه، ولكن هيهات لا تستطيع أن تراه..
آه ثم آه، ما أعظم مصابها وأشد كربها (اللهم أرحمها يا رحمان يا رحيم).
وأعظم من مصيبة هذه الأم هي مصيبة الكثير من الصالحين والصالحات
الذين فقدوا نعمة الإبصار، وهم في شوق عظيم لرؤية آيات الله وعظمته في هذا الكون
الفسيح.
{إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب
الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في
خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار}

وأعظم من الاثنين بل هي المصيبة العظمى والكارثة الكبرى هم أولئك الغارقين
في رؤية المعاصي من أفلام خليعة ومجلات هابطة.
يعصون الله بنعمه عليهم بدون حياء ولا خوف ولا وجل.


_ منقول _



أخوكم

كويــ غيورــتي

..قـطـريـه..
07-27-2005, 06:36 AM
لاحول ولا قوة الا بالله

بــارك الله فيك على النقل المميز..

والانسان ما يحس بقيمه الشي الا بعد ما يفقده..

واكثر الناس يستخدمون نعمه البصر بطرق لا يرضها الله ولا خلقه..

..اللهم متعنا بأبصارنا واجعلها حجه لنا لا علينا..

http://qataral7ob.com/upload1/pic/wanal4.gif

كـ كويتي ـيفي
07-27-2005, 06:48 AM
أمين يارب



صدقتي أختي الأنسان لا يحس بقيمت الشي الا أذا فقده




شاكرلج على المروووووووور وعلى الرد الجميل


تحياتي لج

تقوي^الهجر
07-27-2005, 05:03 PM
مشكور غيور