القصيم
02-07-2006, 06:57 PM
للكاتب حمد الدبيخي
منقول
يأمرنا الخالق في كتابة الكريم بأن لا نلبس الحق بالباطل وأن ننصر الحق مهما تجبر وتغطرس وتكبر أهل الباطل حتى لو كان الحق في المجال الرياضي، فالجانب الرياضي أحد أهم المؤثرات الاجتماعية نظراً لشعبيته الكبيرة في المجتمع أي أنه ذو تأثير فعال، ولذلك فإن الفئات الرياضية (ممارسين أو كتاب أو مشجعين أو مسؤولين) بمختلف ميولها مطالبين بالوقوف مع الحق ولن يكون هناك تقدم رياضي في ظل غياب الجانب الأخلاقي ومن لديه أخلاق رياضية لا اعتقد أنه يسره ما يدور في الوسط الرياضي من عقول عفنها التعصب الأعمى فذهبت تطبل لمن تحب وتهوى وتدافع عن من تحب وتهوى وتهاجم من تعتقد أنه الخصم والمنافس لمن تهوى في معركة ليس فيها فائز، فالخاسر هو الوطن والمحزن جداً ما سمعته من أحد الكتّاب الرياضيين عبر التلفاز عندما سأله مقدم البرنامج عن المقياس الحقيقي للكاتب فأجاب وليته سكت، لكان سكوته من ذهب، ولكنه قال بأن القارئ هو المقياس الحقيقي للكاتب، والله إن المقياس الحقيقي لأي إنسان هو ضميره وإذا مات هذا الضمير فإن كل ما يكتبه الكاتب لا يخرج عن استهبال واستغفال بالقارئ، ومثل هؤلاء الكتّاب هم سبب مشاكلنا وتعصبنا الرياضي، فمن أسهل الطرق أن تجمع أكبر قدر من القراء من خلال التطبيل أو الدفاع عن الفرق ذات الكثافة الجماهيرية بحق وبدون حق، بل إنني أجد بأن الكاتب الرياضي لابد أن يفتخر بنوعية قرائه وليس بأعدادهم، وعدو عاقل خير من صديق جاهل، فما الذي استفيده من قارئ التعصب راكب رأسه ولا يريد إلا المدح والتطبيل لفريقه ونجوم فريقه.
إن الغرب لم يتقدم إلا من خلال تعدد الآراء ونحن لا نحترم الرأي الأخر، هم تقدموا ونحن ما زلنا نتأخر حتى في المجال الرياضي، فما هي أهمية أن تفرد الصفحات الرياضية لأكثر من أسبوع في قضية اللاعب المغربي الزايري بين الهلال والاتحاد وتتجاهل أهمية البحث في سبب عدم الإعلان الرسمي عن أكاديمية النادي الأهلي من قبل الأمانة العامة للاتحاد السعودي، الأكاديمية التي كلفت الملايين، وهي لبنة مهمة في طريق التقدم الكروي الاحترافي للاعب السعودي، والتي تعود بالنفع للكرة السعودية؟ وهل أصبح شغلنا الشاغل في الوسط الرياضي الهلال والاتحاد؟ وهل شغل البلوي الوسط الرياضي كما شغل المتنبي الناس في زمانه؟ أليس من المهم للوسط الإعلامي أن يطالب نفسه بترك التعصب الأعمى قبل أن يطلبه من الجماهير؟ كيف يطالب الإعلام الرياضي الجماهير بأن يكون المنتخب أولاً وهم لم يضعوا المنتخب أولاً؟ أيهم أهم للإعلام الرياضي قضية التناطح بين الهلال والاتحاد أم مطالبة المسؤولين في اللجان المصاحبة لكرة القدم بالعمل من أجل الوطن لا من أجل أنديتهم؟ وما مقدر أهمية طرح قضية مرحلتي الناشئين والشباب وأحوالهم المحبطة والمعوقات التي يتعرضون له وكيفية علاجها داخل الأندية؟ فهناك مواهب ندفنها بسبب عدم الرعاية والاهتمام فالكل منصب اهتمامه على الفريق الأول مع الأسف إنها أنفلونزا العقول!!.
منقول
يأمرنا الخالق في كتابة الكريم بأن لا نلبس الحق بالباطل وأن ننصر الحق مهما تجبر وتغطرس وتكبر أهل الباطل حتى لو كان الحق في المجال الرياضي، فالجانب الرياضي أحد أهم المؤثرات الاجتماعية نظراً لشعبيته الكبيرة في المجتمع أي أنه ذو تأثير فعال، ولذلك فإن الفئات الرياضية (ممارسين أو كتاب أو مشجعين أو مسؤولين) بمختلف ميولها مطالبين بالوقوف مع الحق ولن يكون هناك تقدم رياضي في ظل غياب الجانب الأخلاقي ومن لديه أخلاق رياضية لا اعتقد أنه يسره ما يدور في الوسط الرياضي من عقول عفنها التعصب الأعمى فذهبت تطبل لمن تحب وتهوى وتدافع عن من تحب وتهوى وتهاجم من تعتقد أنه الخصم والمنافس لمن تهوى في معركة ليس فيها فائز، فالخاسر هو الوطن والمحزن جداً ما سمعته من أحد الكتّاب الرياضيين عبر التلفاز عندما سأله مقدم البرنامج عن المقياس الحقيقي للكاتب فأجاب وليته سكت، لكان سكوته من ذهب، ولكنه قال بأن القارئ هو المقياس الحقيقي للكاتب، والله إن المقياس الحقيقي لأي إنسان هو ضميره وإذا مات هذا الضمير فإن كل ما يكتبه الكاتب لا يخرج عن استهبال واستغفال بالقارئ، ومثل هؤلاء الكتّاب هم سبب مشاكلنا وتعصبنا الرياضي، فمن أسهل الطرق أن تجمع أكبر قدر من القراء من خلال التطبيل أو الدفاع عن الفرق ذات الكثافة الجماهيرية بحق وبدون حق، بل إنني أجد بأن الكاتب الرياضي لابد أن يفتخر بنوعية قرائه وليس بأعدادهم، وعدو عاقل خير من صديق جاهل، فما الذي استفيده من قارئ التعصب راكب رأسه ولا يريد إلا المدح والتطبيل لفريقه ونجوم فريقه.
إن الغرب لم يتقدم إلا من خلال تعدد الآراء ونحن لا نحترم الرأي الأخر، هم تقدموا ونحن ما زلنا نتأخر حتى في المجال الرياضي، فما هي أهمية أن تفرد الصفحات الرياضية لأكثر من أسبوع في قضية اللاعب المغربي الزايري بين الهلال والاتحاد وتتجاهل أهمية البحث في سبب عدم الإعلان الرسمي عن أكاديمية النادي الأهلي من قبل الأمانة العامة للاتحاد السعودي، الأكاديمية التي كلفت الملايين، وهي لبنة مهمة في طريق التقدم الكروي الاحترافي للاعب السعودي، والتي تعود بالنفع للكرة السعودية؟ وهل أصبح شغلنا الشاغل في الوسط الرياضي الهلال والاتحاد؟ وهل شغل البلوي الوسط الرياضي كما شغل المتنبي الناس في زمانه؟ أليس من المهم للوسط الإعلامي أن يطالب نفسه بترك التعصب الأعمى قبل أن يطلبه من الجماهير؟ كيف يطالب الإعلام الرياضي الجماهير بأن يكون المنتخب أولاً وهم لم يضعوا المنتخب أولاً؟ أيهم أهم للإعلام الرياضي قضية التناطح بين الهلال والاتحاد أم مطالبة المسؤولين في اللجان المصاحبة لكرة القدم بالعمل من أجل الوطن لا من أجل أنديتهم؟ وما مقدر أهمية طرح قضية مرحلتي الناشئين والشباب وأحوالهم المحبطة والمعوقات التي يتعرضون له وكيفية علاجها داخل الأندية؟ فهناك مواهب ندفنها بسبب عدم الرعاية والاهتمام فالكل منصب اهتمامه على الفريق الأول مع الأسف إنها أنفلونزا العقول!!.