بنت الإسلام
02-12-2006, 10:40 PM
كل مسلم يحب الخير و يرغب في المعروف
و لكن ليس كل مسلم لديه الدافعية الدائمة المستمرة للبحث عن أبواب المعروف و طرق الخير
بحيث لا يترك ثغرة خالية يمكن أن يسدها بنفسه إلا و يسدها صغرت الثغرة أم كبرت
عظمت أم حقرت
و سوف نجد في أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم سيلا من صنائع المعروف
تنتظر الحريصين على الأجر و المهتمين بشؤون إخوانهم من المؤمنين
كقوله صلى الله عليه و سلم " أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطعمه خبزا " حديث حسن
و هل هناك أعظم من أن نحل في قلوب المسلمين السرور و الحبور
و من صنائع المعروف ما جاء في الحديث " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عليه كربة من كرب يوم القيامة ، و من ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الأخرة ، و الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه " حديث صحيح
و في رواية " على كل مسلم صدقة ، فإن لم يجد فيعمل بيده فينفع نفسه و يتصدق ، فإن لم يستطيع فيعين ذا الحاجة الملهوف ، فإن لم يفعل فيأمر بالخير ، فإن لم يفعل فيمسك عن الشر فإنه له صدقة " صحيح
و الأصل في المسلم التطلع إلى الدرجات العلى
فكما قال صلى الله عليه و سلم " خير الناس أنفعهم للناس " صحيح
و قال " أحب الناس إلى الله أنفعهم ، و أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة
أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، و لأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا و من مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى يثبتها –يقضيها- له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، و إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل " حسن
و جاء في الحديث " نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق ، إما كان في شجرة مقطعة فألقاه ، و إما كان موضوعا فأماطه ، فشكر الله له بها فأدخله الجنة " حسن
الله أكبر ما هذا الشكر
و لعل من أعظم الصنائع السعي على الأرملة و المسكين لقول الحبيب صلى الله عليه و سلم " الساعي على الأرملة و المسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار " صحيح
و قفة : كم من الجهد يتطلب منا المعروف إذا كان المعروف بهذه السهولة و إذا كان المعروف يقي مصارع السوء لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيح " عليكم بإصطناع المعروف فإنه يمنع مصارع السوء "
و لكن ليس كل مسلم لديه الدافعية الدائمة المستمرة للبحث عن أبواب المعروف و طرق الخير
بحيث لا يترك ثغرة خالية يمكن أن يسدها بنفسه إلا و يسدها صغرت الثغرة أم كبرت
عظمت أم حقرت
و سوف نجد في أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم سيلا من صنائع المعروف
تنتظر الحريصين على الأجر و المهتمين بشؤون إخوانهم من المؤمنين
كقوله صلى الله عليه و سلم " أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطعمه خبزا " حديث حسن
و هل هناك أعظم من أن نحل في قلوب المسلمين السرور و الحبور
و من صنائع المعروف ما جاء في الحديث " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عليه كربة من كرب يوم القيامة ، و من ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الأخرة ، و الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه " حديث صحيح
و في رواية " على كل مسلم صدقة ، فإن لم يجد فيعمل بيده فينفع نفسه و يتصدق ، فإن لم يستطيع فيعين ذا الحاجة الملهوف ، فإن لم يفعل فيأمر بالخير ، فإن لم يفعل فيمسك عن الشر فإنه له صدقة " صحيح
و الأصل في المسلم التطلع إلى الدرجات العلى
فكما قال صلى الله عليه و سلم " خير الناس أنفعهم للناس " صحيح
و قال " أحب الناس إلى الله أنفعهم ، و أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة
أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، و لأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا و من مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى يثبتها –يقضيها- له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، و إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل " حسن
و جاء في الحديث " نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق ، إما كان في شجرة مقطعة فألقاه ، و إما كان موضوعا فأماطه ، فشكر الله له بها فأدخله الجنة " حسن
الله أكبر ما هذا الشكر
و لعل من أعظم الصنائع السعي على الأرملة و المسكين لقول الحبيب صلى الله عليه و سلم " الساعي على الأرملة و المسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار " صحيح
و قفة : كم من الجهد يتطلب منا المعروف إذا كان المعروف بهذه السهولة و إذا كان المعروف يقي مصارع السوء لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيح " عليكم بإصطناع المعروف فإنه يمنع مصارع السوء "